سليم بن قيس الهلالي الكوفي
659
كتاب سليم بن قيس الهلالي
فَقَامُوا وَقَالُوا نَشْهَدُ بِذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ طَلْحَةُ وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص يَقُولُ لِأَبِي ذَرٍّ مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ وَلَا أَبَرَّ عِنْدَ اللَّهِ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُمَا « 152 » لَمْ يَشْهَدَا إِلَّا عَلَى حَقٍّ وَلَأَنْتَ أَصْدَقُ وَآثَرُ « 153 » عِنْدِي مِنْهُمَا ثُمَّ أَقْبَلَ ع عَلَى طَلْحَةَ فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ يَا طَلْحَةُ وَأَنْتَ يَا زُبَيْرُ وَأَنْتَ يَا سَعْدُ وَأَنْتَ يَا ابْنَ عَوْفٍ اتَّقُوا اللَّهَ وَآثِرُوا رِضَاهُ وَاخْتَارُوا مَا عِنْدَهُ وَلَا تَخَافُوا « 154 » فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ قَالَ طَلْحَةُ مَا أَرَاكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَجَبْتَنِي عَمَّا سَأَلْتُكَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الْقُرْآنِ أَلَّا تُظْهِرَهُ لِلنَّاسِ قَالَ ع يَا طَلْحَةُ عَمْداً كَفَفْتُ عَنْ جَوَابِكَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَمَّا كَتَبَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ أَ قُرْآنٌ كُلُّهُ أَمْ فِيهِ مَا لَيْسَ بِقُرْآنٍ قَالَ ع بَلْ هُوَ قُرْآنٌ كُلُّهُ إِنْ أَخَذْتُمْ بِمَا فِيهِ نَجَوْتُمْ مِنَ النَّارِ وَدَخَلْتُمُ الْجَنَّةَ فَإِنَّ فِيهِ حُجَّتَنَا وَبَيَانَ [ أَمْرِنَا وَ ] « 155 » حَقِّنَا وَفَرْضَ طَاعَتِنَا فَقَالَ طَلْحَةُ حَسْبِي أَمَّا إِذَا كَانَ قُرْآناً فَحَسْبِي ثُمَّ قَالَ طَلْحَةُ فَأَخْبِرْنِي عَمَّا فِي يَدَيْكَ مِنَ الْقُرْآنِ وَتَأْوِيلِهِ وَعِلْمِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ إِلَى مَنْ تَدْفَعُهُ وَمَنْ صَاحِبُهُ بَعْدَكَ قَالَ ع إِلَى الَّذِي أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَيْهِ قَالَ مَنْ هُوَ قَالَ وَصِيِّي وَأَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ بَعْدِي ابْنِي هَذَا الْحَسَنُ « 156 » ثُمَّ يَدْفَعُهُ ابْنِيَ الْحَسَنُ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَى ابْنِي هَذَا الْحُسَيْنِ « 157 » ثُمَّ يَصِيرُ
--> ( 152 ) « ج » : أنّهم لم يشهدوا . . . عندي منهم . وجمع الضمير لذكر سلمان في « ج » . ( 153 ) « ج » : أبّر . ( 154 ) « ب » : لا تأخذكم . ( 155 ) الزيادة من « ج » . ( 156 ) « ب » : أولى الناس بي ابني هذا . ( 157 ) « ب » : إلى أخيه الحسين .